قصة علياء حاتم

دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

5:00 ص * داخل غرفه صغيره * تجلس حسناء في زاويه الغرفه ممدده أرجلها سانده رأسها على الحائط مغمضه العينين بصحبه هند التي ترقد واضعتا رأسها على أرجلها كانت كوضعيه الطفل في بطن امه ضامتا ارجلها الى صدرها . * الغرفه شبه مظلمه لم يكن بها غير شعاع من الشمس صادر عن فتحات النافذه كأنه يختلس النظر أليهم ، الحرب القائمه بين صوت عقارب الساعه و صوت الموسيقى الساحر ، السكون يسيد المكان بالخارج * تلك التفاصيل الصغير التي لا تمر الا و هي تتيح لهم بفرصه للبوح بما يحدث بداخلهم . ● هي راحوا لبعيد حزن ولا عيد بردايه حرير عالعالم بتطير .. – راحوا لبعيد .. حزن ؟ ● عطر يطفى شموع او زوبعه رجوع لمحاتن بتموج ببحور و بمروج .. – مبترديش عليا ليه ؟ ردي عليا . بدأت تردد حسناء .. ● في قصور و اسوار حجابات و اسرار مفتاحها الأعمار أو أصعب افكار .. – تقصدي إيه ؟ ‘ مفيش حاجه بتفضل مستمره كل حاجه في الدنيا دي هتزول قربهم كان غامض مليان اسرار خفايا مريبه ، * راحوا لبعيد * الحزن المفرط عليهم خلانا منشوفش العيد يا هند حتى لو كنا بنحاول نشيلهم من حياتها ف احنا مبنحلش حاجه * عمرنا بيجري و احنا بس بنفكر فيهم * كانوا مرض بنتعالج منه بعد رحيلهم . – سابوني ليه ؟ انا معملتش فيهم حاجه وحشه عشان اصحى من النوم فجأه الاقي حياتي كلها متغيره ! كنت دايما بخاف افقدهم من حياتي ، انا بقيت اخاف اكتر دلوقتي . ‘ مش فجأه كل حاجه مترتبه خروجهم من حياتك كان بالتدريج فمحستيش بيه الا وقت ما فارقوا ، خوفك زاد عشان حطيتي كل الأمان فيهم حتى انك متوقعتيش في يوم يسيبوا مع كأنك كنتي خايفه يرحلوا . – و ليه بنعمل في نفسنا كدا ؟! ‘ احنا غاويين تعب يا هند . #علياءحاتم.

هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com
دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.