رسائل لن تصل يومًا pdf – جهاد أسعد


الرسالة الأولى .. ” عزيزتي .. كتبت إليكِ كثيراً حتى جَفّت أحبار أقلامي ، و أُجهِدَت أصابعي ، و أزدادتْ مدامعي ، و لم تُلقِ يوماً بالاً لما أكتُب ، و كأنكِ لا تقرأين ، رغم رؤيتي لأسمك يومياً في قائمة المعجبين بما أنشر على صفحتي الشخصية على مواقع التواصل الأجتماعي ، و أنتظر رداً منكِ ، ولا أجد .. كدتُ أُشكِكْ في قُدرتي على الكتابه و إيصال الإحساس لمن يقرأ لولا تلك التعليقات التي تتغنى بموهبتي ، و قُدرتي على لمس قلوبهم ، فلمَ قلبَكِ لم يدُق لي بعد ؟! ألم تشتاقي ؟! أم أنكِ لا تعلمي عن الإشتياق شيئاً ؟! حسناً ، فلنفترض ذلك ، دعيني أُعلمُكِ .. عندما نغيب عن من نحب ( سواءً كان ذلك بإرادتِنا أم لا ) فإننا نشعر بإفتقادهُ في يومنا ، بحاجتنا له ، لإحتضانه ، للحديث معه ، لمشاجراتنا ، لرؤيته حتى و إن لم يرانا .. هذا ما يُلخص في لُغة الحب بكلمة ” إشتياق ” أتشعرين به ؟! حاولت الحديث معكِ عدة مرات ، و لكنكِ تنفُرين مني ، تتعللين بالإنشغال ، تتهربين من أي حديث مباشر أوجههُ لكِ بشأن علاقتنا .. و كأنما أنتهت ، دون أن تُعلميني بإنتهائها .. أراكِ تتحدثين مع هذا و تلكَ بروحكِ التي أعتدتُ رؤيتها منكِ معي أيضاً ، و لكن الآن أنا لا أرى سوى الجفاء ” وحدي ” نعم ، وحدي .. فأنا المنبوذ من حياتك بينما هم لا زالوا بها و أنا أحق منهم بذلك .. أهم من أخذوا مكاني عندكِ ؟! أم أنني كنت مغفلاً ، و لم يكُن لي مكاناً بحياتكِ منذ البدايه .. و توهمت ذلك لم أعد أعلم أسباب ابتعادك ، رغم رؤيتي مُسبقاً أنني المُخطئ ، لم تختلف رؤيتي كثيراً الآن ، و لكنني أرى الآن أنني مُخطئاً في جعلكِ ركناً هاماً من أركان حياتي منذ البدايه ، و ليس لترككِ تأخذي تلك الحياه بأكملها و ترحلين .. حسناً ، حسناً .. كفاكَ عتاباً يا أمجد ، فأنا ليست بداخلي أي طاقة للكلام ، أليس ذلك ما ستتفوهين به فور قرائتك لتلك الرساله .. و لكنني لن أُعاتبكِ مُجدداً أعدُكِ .. و سامحيني تلك المره إن نقضت عهدي معكِ ، حسناً ، أيضاً وددت القول أنني لم أعُد أُحبكِ الآن .. لعلّني فقط ” مُشتاق إليكِ ” .. ” #رسائل_لن_تصل_يوماً #جهاد_أسعد

18222549 1195837570545743 7381357844429811248 n - رسائل لن تصل يومًا pdf - جهاد أسعد


هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.