تحميل كتاب الفارس – خواطر فتى لم يرحل pdf – أحمد شقير

دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

تحميل كتاب خواطر فتى لم يرحل pdf – أحمد شقير 

خواطر فتى لم يرحل.. 
الفارس.. 
أحمد شقير.. 
عرفه العالم فكيف لم تقرأ عنه أنت؟  وإذا كنت تعرفه فكيف لم تقرأ المزيد أيضًا!  
كتاب جعل جسدي يرتجف،  وعيني لا تكف عن الدمع،  وقلبي خاشع. 
كاتب قال: هذه المرة رفع عكازه العجوز، وهوى به بكل قوته على كتفي، فصرخت من الألم، فإذ به يصرخ بصراخ أهدر من صراخي ويقول: أصحاب الهمم والعزائم، لا يهربون من الواقع ليكتبوا ما يشعرون به على لوحات الكيبورد، أصحاب الهمم لا يعرفون إلا شيئا واحدا: ((يغيرون الواقع))، ينقلون مشاعرهم وأحاسيسهم في ميادين العمل، لا ميادين الكلام، كفاك كلاما أيها الولد، مشاعرك كلها كاذبة، ما لم تترجم لافعال، كلماتك كلها زائفة ما لم تتمثلها حقيقة في حياتك، أنت مخدوع بمشاعرك مخدوع بإعجاب الناس بكلامك!  
ماذا بينك وبين الله يا شقير! 
 وقال أيضًا: لكل رجل عظيم سر عظيم.. 
وكلما ازدادت عظمة السر بينك وبين الله، ازداد تأثيرك في الناس وامتد بامتداد الأزمان وتعاقب الأجيال 
يا الله! 
حديثنا هنا عن بطل مختلف تمامًا، بطل ينشر كلامه بعد وفاته، رجل أحبه كل من رآه ومن لم يره، كتب الشعر والقصص والمقالات قبيل التحاقه بالثانوية، وأتم حفظ القرآن مبكرًا، التحق بكلية الهندسة بمجموع 99.4% ، والكثير والكثير….. وصلي عليه في المسجد الأقصى صلاة الغائب، فمن يكون وكيف كانت حياته وما هي مقالاته وأيضًا قد جلب الكاتب بوستاته على الفيسبوك فهل أنت مستعد ليقرأ العالم بوستاتك كما قرأها لـ أحمد شقير ووضعت في كتاب أيضا؟ ، ومن كلماته في هذا الكتاب: لا يضيرك أن تتعثر أو تقع…أليس هذا أكبر دليل أنك من السائرين!
لا يسؤك أن تحتار أو تتشتت…أليس هذا سمت الباحثين!

وهل ذاق لذة الإيمان إلا من تذوق الجاهلية؟
وهل عرف الله إلا من تقلب فى عذاب التيه والبحث عنه؟
وهل نزل على قلب أحدهم برد اليقين إلا من تململ فى ظلمات الشك؟

أن تقع فأنت تسير، وأن تحيد فأنت على طريق…
وأن لا تعلم متي حلمك ولا أين أو كيف أو ماذا…..فأنت تبحث عن حلم يبحث عنك، يوما ما ستلتقيان، ثق فى هذا.

وكما أن ذروة الراحة تأتي بعد ذروة الألم، وذروة اليقين تأتي بعد ذروة الشك….كذلك حلمك يأتيك بعد ذروة البحث والأرق والبكاء والسعي والألم…

(كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان ! أما الأفكار التي لم تُطْعَمْ هذا الغذاء المقدّس ، فقد وُلدت ميتة ، ولم تدفع بالبشرية شبراً واحداً إلى الأمام!) سيد قطب

إنك حين تبذل هذا الغذاء المقدس….حين تبذله من نومك وراحتك، حين تبذله فى ألمك وحيرتك وتفكيرك وجهدك وسعيك وبحثك، في ذلك الصوت الذي يَدُّك مسامعك دكا، وذلك الشئ الذي يصرخ بداخلك، وتلك النفس التي تتحرق وتتقلب!
إنك حين تبذل من نفسك كل هذا حتي لتكاد أن تمرض وتعتل….فذلك أكبر دليل أن لغذائك هذا فكرة! لازلت تتغذي، لكنها لم تزل فى الرحم تنتظر اللحظة التي تخرج فيها إلي النور!
وكلما كان غذائك أعظم….(أعظم كمّاً فى مدته وفترته وآلامه، وأعظم كيفا فى صفائه ونقائه وإخلاصه) كلما كان الحلم أكبر وأعمق وأقوي وأنقي!

لا تيأس من الألم، لا تيأس من البحث…عظّم الداوفع فى داخلك، عظّم مكامن التعب، واغتل مكامن الراحة…هب أنك بعد كل هذا لن تصل! فما يضيرك؟ يكفيك أنك عشت حياتك تبحث عن الحقيقة، حياة شريقة سوية غير هادئة تعيسة، إن لك شرف المحاولة، وإن لك أجر الشهادة، شهيد حلم عظيم…ولو مِت على فراشك الذي كنت تتألم فيه كل ليلة بحثا عنه.

لأنك بحثت عنه بصدق وتألمت له بصدق!!
وقال: حياة هادئة، وظيفة رتيبة، يوم يتكرر، وأولاد أربيهم في معزل وسكينة …. تلك حياة لا تروقني!

إذا لم تكن حياتنا مغامرة ومخاطرة، ومطاردة وتضحية، في سبيل الله … فإنها حياة بائسة، أو ربما .. حياة ميتة.
وقال: اكتب كثيرا، اكتب مشاعرك، اكتب خواطرك، اكتب كل شئ، يوما ما سيكون هذا كنزك!
ولا تكن كالأبله ينشر كل شئ يكتبه، ثم يتهافت كل دقيقة ليسجل تصاعد المعجبين والتعليقات….هذا سخف، أنت أفقدت الكتابة هيبتها، أنت لا تعلم لماذا تكتب ولماذا تسجل!!

مشاعرك لا تخرجها دفعة واحدة، خواطرك لا تنشرها كلها، إنك تكتب لنفسك أولا، قبل أي أحد!
عندما تكتب لنفسك أولا، تكتب الصدق تكتب الحقيقة، تكتب عنك لك، لا عنك لغيرك…

نكتب لنعلم أنفسنا كيف كنا وكيف نكون ثم كيف سنكون، نكتب لنراقب التطور أو التدهور…

نكتب لنكتشف بعد شهور وسنين ذواتنا الحقيقة التي طمستنا عن حقيقتها الأوهام!!
وقال: أكتب عنك! أكتب إليك، إليك في الماضي، إليك في الحاضر و المستقبل.
أكتب لأحفظ كلماتي في طيات التاريخ، وسواء كنت حقيقة أو خيالا ،،، سأظل أكتب إليك.
حتي أهديها إليك في الوقت المناسب -بعد عام أو عامين- لتكتسب فوق جمالها جمالا من عبق التاريخ المار عليها.

فإن كنت خيالا، سأحكي إليك بعد ذلك كيف كنت أتمثلك، وكيف كنت أراك قبل أن ألقاك، وكيف كنت أدعو الله أن تكون.
وإن كنت حقيقة، فسأحكي إليك بعد ذلك كيف ظللت أكتب عنك وأنت لا تدري! أو ربما ،، من يدري؟! .. لعلك تدري!
وقال: 
مسكينٌ هذا الإنسان!
يظل يسعي ويشقي ويعمل ليل نهار…ليتزوج.
وبعد الزواج: يفني كل دقيقة من عمره، ويعمل فى وظيفتين أو أكثر، ويسافر شهورا وسنينا….ليوفر لأولاده العيش الرغيد.
وبعد الأموال والسكن: يتزوج أولاده ويتركونه فلا هم يذكروه ولا هم يبرّوه، أو يموت فيتمتعون بأمواله ويقتتلون عليها وقد يلعنوه.

فلا المسكين أدرك متاع الدنيا، ولا هنئ بساعات يعمل فيها لآخرته، ولا هو أيضا بعد خسارة الدنيا والآخرة نال رضا أولاده!!

إنك حين تعيش للآخرين لأنفسهم فقط، دون أن تعيش لهم من أجل فكرة، من أجل حلم، من أجل أن تجعلهم كـ (صلاح) أو (قطز) أو فاتحا من الفاتحين….تخسر كثيرا، تخسر نفسك وتخسر ذلك الذي عشت من أجله….حتي لو كان ولدك!

إن عاطفة الحب مهلكة…وعاطفة الأبوة مهلكة، كل العواطف مهلكة إن لم نفطن إلي حقيقتها والسر الكامن فى وجودها داخلنا، ونغلفها بغاية أكبر من أنها مجرد عاطفة!

ما أفعل بأن أ ُرضي عنّي من أحب….بأن أبحث له عن ما يرضيه لا ما يصلحه!
ثم هو بعد أن يرضي يسخط علي! فلا هو رضي ولا أنا استرحت!

ذلك أن القيم أرفع من الأموال وأهم، أن تغرس فى ولدك أو صديقك أو أخيك قيمة على مضض، خيرٌ من أن تعطيه أموال الدنيا كلها على سعادة وقتية مزيفة! وفي كل ٍ إن جمعتهما خير!

صديقي الذي نصحته لله وتأفف مني فى داخله لا زال يذكرني ويتودد إلي ويدعو لي بالخير أكثر من ذلك الذي أهديته هدايا الدنيا وأكرمته فى بيتي ألف مرة!!

إن الأموال تفني…والقيم لا تفني!
وقال: على المؤمن أن يكون قويا إذا فكر، قويا إذا تكلم، قويا إذا تحرك، يترك بصمة واضحة فى كل مكان يَحلُّ فيه، وذكرى لاتُنسى فى عقول من حوله، فينقسم الناس حوله ثلاثة: منهم من يُجبره على أن يحبوا مشروعه العظيم دون أن يتكلم، ومنهم من يحترمه ويقدره وإن اختلف معه، ومنهم من يتسرب إليه ذلك الإيمان وتلك العزيمة الغير مسبوقة، فيسرع بالالتحاق به …  اللهم اجعلني مؤمنا حقا ..
•• 
وقال وهو يتحدث عن الله سبحانه وتعالى: إذا أيقنت أنه موجود، حَرصتَ أن تعرفه، وإذا عرفتَه، عرفت قدره وعظمته، وقدرته ورحمته، وإذا صَحَّ منك هذا، لم تكن للتوكل على غيره، ولم تكن لتخشي سواه، فإذا توكلت على غيره أو خشيت سواه، فهناك خلل فى اليقين أو المعرفة.
ما هو السر بينك وبين الله يا شقير ما هو السر!  :”) 
قال أيضا: وإذا سئلت عن حلمك فاصدح به ولا تخجل، فإنه لن يحاسبك على حلمك إلا صاحب حلم أعظم!
وقال: لا ترفض نصحا .. ولا تسيء الظن بأحد .. لأن الشخص الوحيد الذي يستحق ان تسيء الظن به دائما هو نفسك
وقال: ” فمنا  من هو سائرإلى الله تذكره الدنيا أحيانًا، ومنا من هو سائر إلى الدنيا يذكر الله أحيانًا ” .. 
وقال: 
ولا ينال شرف حمل هموم السماء ، من كان في صدره مسحه من طين. 
وقال: فإنّني وإن كُنتَ تراني قويًّا، ضعيفًا. وإنّني وإن كنتَ تراني معقّدًا، بسيطًا. وإنّني وإن كنتَ تراني مُخالطًا، وحيدًا وقال: وأصعب الإخلاص…..إخلاص المشاعر!
فكم من بليغ اللسان متلون الفؤاد، وكم من كتوم الكلام كثير البكاء.
وقال: سجدة واحدة .. في آخر طرف الليل، مصباح خافت، وهدوء ثقيل لا يقطعه سوي نواح العصافير التي تنوح على نواح من بالغرفة، والفتي على هيئته لم تتغير من ساعات، وكأن الكون كله قد توقف يلاحظه، تنهمر دموعه في بطء قاتل، وشفتاه لا تتمتم سوي بجملة واحدة رددها ألف مرة: رفقا بأختي المحكوم عليها يارب، رفقا بالقوارير، رفقا بأنيستي وملاك قلبي التي فارقتنا من شهور، رفقا يارب!
والمصباح يضيئ ويخفت كأنه يشاركه الدمع بطريقته، والنجم تتلألأ وتطفي كأنها ترسل له برسائل المواساة.
مشهد واحد شارد إخراجه الفني أكثر بؤسا من كل أفلام الوجع والفراق، أبلغ يا فتي من ألف كلمة وكلمة.
وقال: حرمنا القوه لنلجأ لقوته ، وحرمنا الحكمه لنلجأ لحكمته وأحيانا …. يحرمنا الحنان لنلجأ لحنانه ، فلكم غفلنا عنه ” 
كفى عليك هذا ولتتمتع بقراءة الكثير الكثير معه ومنه وله..  وخاب وخسر من لم يقرأه..

عن الكتاب – التحميل 

تحميل كتاب الفرس، كتاب الفارس لأحمد شقير، رواية الفارس لأحمد الشقير، روايات أحمد الشقير، كتاب أحمد الشقير ، كتب أحمد الشقير
تحميل كتاب الفارس – خواطر فتى لم يرحل pdf – أحمد شقير 
أسم الكتاب : الفارس – خواطر فتى لم يرحل
أسم الكاتب : أحمد الشقير 
للتحميل : أضغط هنا 
هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com
دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.