الرسالة الثالثة جهاد اسعد

دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

الرسالة الثالثة ..

لن أبدأ حديثي بـِ ” عزيزتي ” اليوم كما عهدتيني .. فأي عَزيز هذا الذي يُذِل عَزِيزُه .. أم أنكِ فقط ” عزيزتي ” و أنا لستُ بعزيزِك ..

دعنا من هذا الهُراء الآن .. فأنا أعلم جيداً مكانتي في قلبِك على أي حال ، مهما أظهرتِ عكس ذلك ..

” كل عام و أنتَ بخير ” لـِ تُهنئيني بعيد مولدِي ، ماذا حدث بكِ يا فتاتِي ، أين رسائلك الطويله التي طالما كُنتِ تعتذرين عن طولها فأُجيبكِ أنني مُمتَنٌ لـِ طولها ..

و لكن فادحة اليوم هي التي جعلتني أبدأ حديثي بتلك الغرابه و لكنني حقاً لم أُصدق أنكِ ستكتفين كالأغراب بجُملة أتُعاقِبينني بحرمانِي منها في عيد مولدي ؟! أي عقاب ذلك .. كان أهونَ عليَّ ألا تُهنئيني به ..

أتعلمين بعد إعادة النظر لما آلت إليه علاقتنا ، فأنتِ تتجاهلينني ..

لآ حتى تلك لم أكُن لأتحملها ، فأنا أكره التجاهُل .. نعم ، نعم .. لا أُحب أن أكون موجوداً ، فـَ يُشعرني أحدهم أنني غير مرئي … و يتجنب التعامل معي .. و هؤلاء أغراب .. فما بالكِ بمن تسكُن قلبي ؟! أعلم أنكِ لا ترغبين الحديث معي و لكنني لا أعلم شيئاً عن الأسباب ..

#جهاد_أسعد

فإن كنتُ أخطأت ، أعتقد أن حقي عليكِ هو العتاب أولاً .. يتعاتب الأحباب لـِ تِصِحْ علاقاتهم ، و تزول تلك المشاعر السلبيه التي تجتاحهم تجاه شريك حياتهم ، أم أننا لسنا بأحباب ؟! حقاً يا ” أميرتي ” لم أعُد أعلم شيئاً في تلك الحياة سوا أنني أُحبُكِ .. كُفي عن تجاهلي إن كان قلبُكِ يحمل لي ذرةٍ من حُب .. عاتبيني .. عاتبيني .. ”

#رسائل_لن_تصل_يوماً

هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com
دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.