تحميل رواية فئران أمي حصة pdf – سعود السنعوسي

دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر
مُلخص : مُنذ عدة أسابيع أرسلت بريد إلي كاتبي المُفضل ” أحمد خالد توفيق ” أقوم بأخذ رأية في عدة أعمال سابقة لي، و أطلب منه أن يُرشح لي بضعة روايات لقراءتها تُفيدني في حياتي، و أيضاً في الكتابة فقال لي، هل قرأت ” فئران أمي حصه ” شكلك مقرأتش ” فئران أمي حصه ” و بعد أن قالها ظل يردد و يقول ان هذه الرواية من أفضل الروايات العربيه التي قرأها و يرشحها لي، لم أكن قرأتها، رغم معرفتي المسبقة بها، و لكن بعد قراءتها، لدي سؤال لكل قراء الموقع الأن، هل قرأت فئران أمي حصه ..؟! 

عن الكاتب ” سعود السنعوسي ” 

هو كاتب راوئي كويتي شابه له ثلاث روايات بدأ حياته الأدبيه في عام 2010 عندما كتب رواية ” سجين المرايا ” التي لم تلقى النجاح الذي توقعه و بعد أربعة أعوام قام بنشر روايتة الثانيه الأكثر شهره ” ساق البامبو ” و بعدها بعام واحد، أتحفنا بروايتة الأفضل من وجهة نظري ” فئران أمي حصه ” الشيء الذي لفت إنتباهي حقاً، و أنا أُعد لكم هذا الموضوع، و أجهز لكم رواية ” فئران امي حصه ” إن الكاتب قد حصل علي جائزة او اثنين علي كل رواية كتبها، لم يكتب رواية قط لم يأخذ عليها جائزة، و هذا طبعاً يَدُل علي روعة أسلوب الكاتب، و أختياراتة المميزة لأفكار رواياته.

قصة رواية ” فئران أمي حصة ” 

دعك الأن من كل شيء، و من كل ما تحدث عنه، و ترشيح العراب لها، و كل الجوائز الذي أخذتها، لكن لفت إنتباهي بشدة، جُملة كُتبت في مٌتتح الرواية و هي ” ان ليس ضرورياً أن تراها لكي تتأكد أنهم بيننا ” يتحدث الكاتب عن الفئران، و بالطبع، هذا أسقاط، كما يعرف الجميع، هذه الجمله بالذات أعجبتني جداً، حتى قبل قراءتي للرواية، و ما خفي دخل الرواية كان أعظم، الرواية تحذيرية في المقام الأول، سياسية بشكل غير مباشر، ممتعه و مُثلية بشكل كبير، يتحدث الكاتب عن الشاب الذي يجد بقايا الفئران كل يوم، ولا يوجد أثراً للفئران نفسها، و عندما يسأل والدته، فتقول أنها لم ترَ فئراً في منزلهم قط! 

عن الكتاب – التحميل 

فئران امي حصة، رواية فئران امي حصه pdf، فئران امي حصه سعد السنعوسي، فئران امي حصة سعود السعنوسي pdf
تحميل رواية فئران أمي حصة pdf – سعود السنعوسي 
أسم الرواية : فئران أمي حصة 
أسم الكاتب : سعود السنعوسي 
دار النشر : الدار العربية للعلوم
سنة النشر : 2015 
للتحميل : أضغط هنا 
هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com
دوس عـ " اللايك " عشان الرواية تتحمل بشكل مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.