ريفيو و تحميل رواية ما تخبئه لنا النجوم التى تحولت إلى فيلم سينمائى

#فقرات_عصير_الكتب 
روايات تحولت الى افلام ..
the fault in our stars .. الخطأ فى اقدارنا
نبدا كلامنا فى السهره الحلوه دى بكلمتين عن الروايه ??
– ما تُخبّئه لنا النجوم (بالإنجليزية: The Fault in Our Stars) وتعني بالترجمة الحرفي الخطأ في أقدارنا رواية للكاتب الأمريكي جون جرين، نُشرت في يناير 2012. تدور القصة حول هايزل غرايس فتاة مصابة بسرطان الغدة الدرقية والتي تقع في حب أوغاستس واترز المصاب بسرطان العظام .. اسم الرواية مستوحى من حوار في مسرحية يوليوس قيصر، حيث يقول النبيل كاسيوس، مخاطبا بروتوس “الخطأ، يا عزيزي بروتوس، ليس في نجومنا (أقدارنا)، بل في أنفسنا، لأننا أشخاص ضئيلو الشأن”..
نيجى بقى للجانبالاخر من الموضوع الا وهو الفيلم ?? ????
-الرواية حولت إلى فيلم سينمائي صدر في 6 يونيو 2014 من إخراج جوش بون وبطولة شايلين وودلي وأنسيل إلغورت..الفيلم من نوعية الأفلام التي يتحدث عنها الجميع، ويطالبك أغلب الأصدقاء بمشاهدته، ويقتبس منه الشباب بعض السطور، وتجد ملصقاته في كل مكان..
هذه الجلبة لا تستهويني عادة، فلا أحب مشاهدة الأفلام من منطلق تقليد الأخرين..
– فيلم The Fault In Our Stars” الخطأ في أقدارنا، مأخوذ عن رواية بنفس العنوان للكاتب (جون جرين) بعد مشاهدتي للفيلم، دعوني أخبركم ما المميز فيه في السطور التالية:
– اراد المؤلف (سكوت نيوستادر) استعراض فترة من حياة (هايزال جريس) الفتاة التي لم تتم عامها السابع عشر بعد، والتي تصادف أن تكون مصابة بالسرطان وأن تقع في حب (أجسطس والترز) الفتى ذي الثماني عشر ربيعًا الذي كان مصابًا بالسرطان هو الآخر ..??
– مرض (هايزال) تم اكتشافه في عامها الثالث عشر في المرحلة الرابعة من سرطان الغدة الدرقية، ثم امتد ليصيب رئتيها أيضًا لتمتلئا بالماء وتجعلها غير قادرة على التنفس وعندما ظنّ الأطباء أنها لن تستطيع البقاء على قيد الحياة تحسنت حالتها واستجابت للمضادات الحيوية وقاموا بسحب السوائل من رئتيها، ومن ثم خضعت لعلاج تجريبي لم يفلح مع أكثر من 70% من مرضى السرطان؛ ولكنه لسبب ما استجاب جسدها للعلاج، وهذا ما أسموه بالمعجزة..??
– الطبع، ما زالت رئتاها لا تقوى على العمل بشكل ملائم، ولكنها تستطيع العيش بأنبوب موصل بأنفها وجهاز ضخ الأكسجين الذي تسحبه وراءها في كل مكان..يرى أبوي (هايزال) أنها مكتئبة ويرغمونها على الذهاب إلى مجموعات الدعم لمرضى السرطان. لا تحبذ هي الفكرة ولكنها ترضخ نزولا على رغبتهما..تتعرف (هايزال) في مركز الدعم بـ(أجسطس) الذي نجح في العلاج من سرطان العظام منه بعد بتر ساقه، ولكنه جاء اليوم لمساندة صديقه (أيزاك) المصاب بسرطان الشبكية الذي أدي لفقده لأحد عينيه من قبل وهو الآن على وشك فقدان الأخرى.. ????
– تسري الأحداث بشكل سلس ولطيف فتجد نفسك لا تنتبه إلى أنبوب تنفس (هايزال) بعد الآن ولا تعير الحديث عن ساق(أجسطس) الصناعية اهتمامًا كبيرًا، بل تستمتع بالتعرف إلى شخصيتهما كشخصين عاديين غير مصابين بالمرض الخبيث.. يحاول (أجسطس) التقرب لـ(هايزال)، يدعوها لقضاء بعض الوقت سويا للتعرف عليها بعيدا عن قصة مرضها، فيأخذها إلى منزله ويريها غرفته ويتحدثان عن اهتماماتهما ويتفقا على تبادل روياتهما المفضلة. فتقرأ (هايزال) رواية ‘مقاومة المتمرد’ التي تحكي عن لعبة (أجسطس) المفضلة، ويقرأ هو رواية ‘المحنة لإمبراطورية’ التي تحكي عن فتاة مصابة بالسرطان للكاتب ‘بيتر فان هاوتن’ الذي يستطيع أن يفهم مشاعرالاحتضار رغم عدم مروره بهذه التجربة الصعبة .. ??
– تصل (أجسطس) بـ(هايزال) لمناقشة نهاية الكتاب التي لم تعجب أيًا منهما، فالكاتب أنهى الرواية بمجرد موت الطفلة ‘آنا’ ولم يذكر ماذا حدث لباقي الأبطال بعد موتها. فتذهب إليه بعد سماع صراخ صديقه (أيزاك) لمواساته والتخفيف عنه بعدما تركته حبيبته؛ لأنها غير مستعدة أن تكون معه بعدما يصير أعمى كليًا..عدم رضاء (أجسطس) عن النهاية جعلته يحاول مراسلة الكاتب، وهذا ما فعلته من قبل (هايزال) ولكن الكاتب لم يقم بالرد على أي من رسائلها وسمعت أنه انتقل لمدينة (أمستردام) بـ(هولندا). ولكن هذه المرة ينجح (أجسطس) في التوصل لمُساعدة (فان هاوتن) الشخصية التي أوصلت رسالته إليه، وقام بالرد عليها لتقوم (هايزال) بمراسلته وسؤاله عما حدث لباقي أبطال الرواية بعد موت ‘آنا’، فيأتيها رده أنه لا يستطيع الإجابة عن طريق الإنترنت كي لا تعد هذه تتمة لكتابه، ولكن إن ذهبت إلى (أمستردام) فسيسعده أن تزوره.??????
– تطير (هايزال) من السعادة بعد هذا الرد، ولكن أمها تخبرها أنه لا يمكن الذهاب لـ(أمستردام) لعدم استطاعهم تحمل نفقات السفر المادية والطبية..هنا يأتي دور(أجسطس) الذي يعرض على (هايزال) مشاركتها ‘أمنيته’ للذهاب إلى (أمستردام) ومقابلة كاتبها المفضل، فهناك منظمة خيرية معنية بتحقيق أحلام الأطفال مرضى السرطان، وعلى الرغم من أن (هايزال) قد استنفدت أمنيتها بالفعل عندما ظنت أنها ستموت لا محالة منذ 4 سنوات واختارت الذهاب إلى عالم ديزني، فلا يزال (أجسطس) يحتفظ بها حتى الآن..تسوء حالة (هايزال) أثناء الليل، فتمتلئ رئتيها بالماء، ويتم نقلها إلى المشفى ويخبرها الأطباء أن حالتها غير مستقرة، وأنها غير مهيأة للسفر. مما يسبب الكآبة لـ (هايزال) بعض الوقت ويجعلها ترفض رؤية (أجسطس) أو التحدث معه.??
– رغم التحول الحزين في الأحداث؛ إلا أنك تجد نفسك متفهمًا جيدًا لما يحدث، فتجاهل مرض السرطان لا يعني اختفاؤه، ولم يشأ المؤلف أن يحيد بالفيلم عن الواقعية، ربما كان هذا محبطًا بالنسبة للمشاهد لكنه كان وصفًا حقيقيًا لما يمكن أن يحدث لمريض السرطان.
– تحدث أخيرًا (هايزال) مع (أجسطس) وتخبره أنها تريد الابتعاد عنه كي لا تجرحه فهي تعتبر نفسها قنبلة موقوتة من المتوقع انفجارها في أي وقت. وهي فقط تحاول أن تقلل من عدد الضحايا عندما يحدث ذلك. يخبرها أنه ليس لديه مانع في ذلك، وأنه مهما حاولت الابتعاد عنه؛ فذلك لن يغير من شعوره تجاهها..تبدأ الأحداث في التحسن مرة أخرى عنما تفاجأ (هايزال) بأن والديها قاما بترتيب كل شيء مع الأطباء كي تتمكن من الذهاب إلى (أمستردام) برفقة (أجسطس) وأمها، كي تكون معها في حال ساءت حالتها هناك.
– في المطار تسألها طفلة (هايزال) عن هذا الأنبوب الموصل إلى أنفها ورغم محاولة أبيها لنهيها عن ذلك؛ إلا أنها تخبره أنه ليس هناك ضرر من الإجابة عليها، وتقوم بشرح كيفية عمل الجهاز للطفلة وهي مبتسمة بل وتجعلها تجربه أيضًا وتبتهج الفتاة من إحساس الدغدغة في أنفها على إثر تدفق الأكسجين إليه..هذا المشهد يجعلك ترى أن بإمكان مرضى السرطان التعايش مع مرضهم والخروج والسفر والرد على أسئلة الفضوليين دون الشعور بأذى أو تجهّم.
– في (أمستردام)، يجد الحبيبان حجزا باسميهما في مطعم راق جدًا، إهداءً من (فان هاوتن)..
هناك يعترف (أجسطس) بحبه لـ(هايزال) رغم كل شيء، وتصف (هايزال) شعورها نحوه هكذا: “لقد وقعت في حبه مثلما تغفو في النوم، رويدًا ثم فجأة“..وإن كنت سأفعل مثل الفتيات وأقتبس من الفيلم، فهذا هو سطري المفضل..ينهيان طعامهما ويتجولان في المدينة، ثم يعودان للفندق متحمسين لمقابلة (فان هاوتن) غدًا، السبب الرئيس في قدومهما إلى (أمستردام).
– لكن المقابلة لم تسر وفق المطلوب، فالسيد (فان هاوتن) اتضح أنه سكير سليط اللسان، وأنه رد على رسائلهم بعض ضغط من مساعدته، وأنه لم يكن على علم بشأن الحجز في المطعم الراقي.
حاولت (هايزال) تجاهل كل هذا، وطرح سؤالها الذي جاء بها كل تلك المسافة: (ماذا حدث لباقي شخصيات الرواية بعد رحيل ‘آنا’)؟ لكن المؤلف رفض أن يجيبها وأخبرها أنها شخصيات خيالية تبخرت بمجرد الانتهاء من الكتاب. حاولت (هايزال) أن تضغط عليه للحصول على إجابة، فما كان منه إلا أن أهانها وأهان مرضها وطلب منها المغادرة، فلعنته وغادرت..ربما كان هذا المشهد محبطا قليلا، لكنهما قررا ألا يتركا ذلك يفسد رحلتهما. فذهبا لزيارة أحد معالم المدينة، ثم عادا لقضاء الليلة معا في الفندق.
– في الصباح وقبيل مغادرتهما يطلب (أجسطس) الحديث مع (هايزال) ليخبرها أنه كان قد بدأ يشعر بألم في فخذه قبل أن تسوء حالتها وتدخل المستشفى، وعندما ذهب لعمل الفحوصات اتضح أن السرطان قد عاد ليصيب كل أجزاء جسده هذه المرة، وأنه لم يشأ أن يخبرها من قبل كي لا يفسد الرحلة. تبكي (هايزال) ولكن (أجسطس) يحاول أن يخفف عنها ويطلب منها فقط أن تعامله مثلما اعتادت على معاملته، أن لا تضع في حسبانها أنه يحتضر..مرة أخرى تنقلب أحداث الفيلم لتصبح مأساوية، ولكن هذا ما يحدث غالبًا، يعود السرطان ليفسد كل شيء مرة أخرى.
– عودان إلى وطنهما ويقابلان (أيزاك) الذي قام باستئصال عينه الأخرى بالفعل. وفي مشهد هزلي، يجيب فيه (أيزاك) على سؤال (هايزال) عن عينيه بأنهما بحالة جيدة هما فقط ليسا بمكانهما بعد الآن. فيضحك (أجسطس) ويخبره أنه تفوق عليه في هذا، فكل جسده أصبح مليئًا بالسرطان الآن..في مشهد آخر، يصور لك كيف أن مرضى السرطان بإمكانهم إلقاء الدعابات فيما يخص مرضهم، حتى وهم يحتضرون..مشهد كهذا يجعلك تبتسم، وأعتقد أن هذا ما كان صانعو الفيلم يحاولون الوصول إليه. جعلك تبتسم وأنت تشاهد فيلمًا تدور أحداثه حول مراهقين مصابين بمرض السرطان. وإن كان هذا لا يمنع أبدا بكاءك في مشاهد أخرى.
– مثلما عودنا المخرج، الأمور لا تسير دومًا على ما يرام. تتلقى (هايزال) مكالمة من (أجسطس) في منتصف الليل، يستنجد بها كي تأتي إليه لمساعدته فقد خرج لشراء شيئًا بنفسه وساءت حالته، تسرع إليه لتجده في حالة يرثى لها، يبكي ويتقيأ وجرحه ملوث، تتصل بالإسعاف رغمًا عنه ويأتون ليتم نقله إلى المستشفى.. وهنا يتأكد لنا مرة أخرى، أن القائمين على الفيلم لم يكونوا يطمحون فقط لإضافة فيلم رومانسي آخر على القائمة، بل كانوا يهدفون إلى إيصال الحقيقة؛ ولكن من منظور مختلف.
– السؤال الذي كان يطارد (هايزال) منذ سنوات، عن ماذا سيحدث لباقي أبطال الرواية بعد موت الفتاة؟ تجيبها عليه أمها أثناء مشاداة كلامية دارت بينهم لإقناعها بالاهتمام لصحتها قليلًا، فتخبرها أنه بالرغم من أن فقدانها سيكون مؤلم جدا إلا أنهم سيتعايشان مع الألم مثلما تفعل هي. وأنهما بالفعل هي ووالدها قد اشتركا في أحد العمل المجتمعي لمساعدة آباء آخرين في التعامل مع أبنائهم المرضى ونقل خبرتهما إليهم. ولم يريدا إخبارها عن ذلك من قبل كي لا تشعر أنهم يتخلون عنها..كان هذا بمثابة خبر مفرح جدًا بالنسبة لـ (هايزال): معرفة أن أبويها لديهما شيء آخر يشغلهما غير الاهتمام بها، شيء آخر سيستمران في عمله إذا رحلت عنهما.??
– في مشهد تختلط فيه الدموع مع البسمات، يذهب (أجسطس) و(هايزال) و’أيزاك’ إلى الكنيسة لحضور جنازة مبكرة، ويقرأ كلًا من (أيزاك) و(هايزال) خطابا رثائهما لـ(أجسطس)..بعد هذا بثمانية أيام يتوقف قلب (أجسطس)..تصف (هايزال) الألم الذي تشعر به أنه في أشد حالات مرضها وهي طفلة عندما طلبت منها الممرضة في الطوارئ تقييم مقدار ألمها من 1 إلى 10، فاختارت هي 9، أخبرتها الممرضة أنها شجاعة جدًا لتصف أقصى درجات الألم بـ 9 وليس 10، تقول (هايزال) إنها لم تكن شجاعة ولكنها كانت تدخر تقييمها الأعلى لهذا اليوم، فاليوم هو أقصى درجات الألم.????
– تفاجأ في الجنازة بحضور الكاتب (فان هاوتن) الذي يخبرها أن (أجسطس) كان يتواصل معه عبر الإنترنت قبل وفاته، وطلب منه القدوم لجنازته للرد على أسئلتها فيما يخص ‘آنا’ وعائلتها..
كان رد فعل (هايزال) أن رفضت السماع منه، حتى بعد أن أخبرها أن ‘آنا’ لم تكن شخصية خيالية؛ بل كانت ابنته التي أصيبت بسرطان الدم ورحلت وعمرها ثماني سنوات..يأتي (أيزاك) لزيارتها والسؤال عنها ويسألها عن كيف جرت مقابلتها بالكاتب وعن الرسالة التي كان يحملها معه. وتفاجأ (هايزال) عندما تعلم أن هذه الرسالة من أجسطس وأنه أراد من فان هاوتن أن يسلمها إليها.
– كانت الرسالة هي خطاب تـأبين منه لها، كانت (هايزال) قد أخبرته في الجنازة المبكرة أنها كانت تود ليكتب لها خطاب رثاء مثلما فعلت لأجله..ينتهي الفيلم بانتهاء قراءتها للخطاب واحتضانه في سلام..وهنا يجب أن نسأل أنفسنا: لماذا أحدث الفيلم هذه الضجة؟ هل لأنه رومانسي؟ لكن ما أكثر الأفلام الرومانسية التي يتم إنتاجها كل عام.
– هل لأنه يتناول قصة حب بين اثنين من مرضى السرطان؟ عذرا، ولكن هناك أيضًا الكثير من الأفلام تتحدث عن نفس الشأن وجميعنا يذكر أفلام مثل ‘A Wake To Remember’ و’Sweet November’ ..هل لِبُعده الدرامي في الإشارة الى دور الأهل والأصدقاء في حياة مريض السرطان؟ أيضًا هناك فيلم ‘My Sister’s Keeper’ الفيلم الذي أبكى الجميع.
إذًا ما المميز في هذا الفيلم؟
– وهنا تشعر بالمميز في هذا الفيلم، فالفيلم ليس الغرض منه إلقاء الضوء على مرضى السرطان ومعاناتهم هم وأسرهم مثل أغلب الأفلام التي تتحدث عن هذا الشأن. بل الغرض الأساسي من الفيلم هو إظهار الجانب الإنساني في حياة مرضى السرطان، وكيف يمكن التعامل معهم كما لو كانوا لا يحتضرون طوال الوقت. وهذا بالفعل ما نجح المخرج والممثلون في تحقيقه بجدارة.
التقييم : 5/5 ???
فقرتنا هتكون يومين فى الاسبوع الساعه 10 الناس اللى حابه الفقره تستمر يكتبو فى كومنت يحبوا الفقره تكون ايام ايه وهنختار فيلم للاسبوع الجاى ان شاء الله .. =D
15420751 585312828336950 4167778731831477397 n - ريفيو و تحميل رواية ما تخبئه لنا النجوم التى تحولت إلى فيلم سينمائى
ريفيو و تحميل رواية ما تخبئه لنا النجوم التى تحولت إلى فيلم سينمائى
لتحميل الرواية : أضغط هنا 
هذا المقال تم نقله من موقع المكتبة إعرف القصة قبل ما تحمل : http://www.al-maktba.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.